جلال الدين الرومي
203
فيه ما فيه ( فارسى )
فصل الشكر صيد و قيد النّعم اذا سمعت صوت الشكر تأهبت للمزيد اذا أحبّ اللّه عبدا ابتلاه فان صبر اجتباه و ان شكر اصطفاه بعضهم يشكرون اللّه لقهره و بعضهم يشكرونه للطفه و كلّ واحد منهما خير لانّ الشكر ترياق يقلّب القهر لطفا العاقل الكامل هو الذى يشكر على الجفاء فى الحضور و الخفاء فهو الّذى اصطفاه اللّه و ان كان مراده درك النّار فبالشكر يستعجل مقصوده لأنّ الشكوى الظاهر تنفيض لشكوى الباطن قال عليه السّلم انا الضّحوك القتول يعنى ضحكى فى وجه الجافى قتل له و المراد من الضحك الشكر مكان الشكاية و حكى انّ يهوديا كان فى جوار احد من اصحاب رسول اللّه و كان اليهوديّ على غرقه ينزل منها الاحداث و الانجاس و ابوال الصبيان و غسيل الثّياب الى بيته و هو يشكر اليهوديّ و يا مر اهله بالشكر و مضى على هذا ثمان سنين حتى مات المسلم فدخل اليهودى ليعزى اهله فرأى فى البيت تلك النجاسات و رأى منافذها من الغرقة فعلم ما جرى فى المدّة الماضية و ندم ندما شديدا و قال لاهله و يحكم لم لم تخبرونى و دايما كنتم تشكرونى قالوا انّه كان يأمرنا بالشّكر و يهدّدنا عن ترك الشكر فآمن اليهوديّ ذكر نيكان مُحرّض نيكى است * همچو مطرب كه باعث سيكى است 341 و لهذا ذكر اللّه فى القرآن انبياءه و صالحى عباده و شكرهم على ما فعلوا و لمن قدر و غفر . شكر مزيدن پستان نعمت است . پستان اگرچه پر بود تا نمزى شير نيايد . پرسيد كه سبب ناشكرى چيست و آنچه مانع شكر است چيست ؟ شيخ فرمود مانع شكر خام طمعى است كه آنچه به دو رسيد بيش از آن طمع كرده بود . آن طمع خام ، او را برآن داشت . چون از آنچ دل نهاده بود كمتر رسيد مانع شكر شد . پس ، از عيب خود غافل بود و آن نقد كه پيشكش كرد از عيب و از زيافت آن غافل بود . لاجرم طمع خام